افتتاح مشغل المعدات الكهربائية بـ معهد تكريت الرسمي

2016-03-19  |  



القى سعادة المدير العام للتعليم المهني والتقني احمد دياب كلمة ومما قاله فيها:" أفضل من يتحدث عن قضية معينة هو الذي يعيشها يوميا وفي كل ساعة وغب كل بيت ومع اهله ، فليس غريبا على انسان يعيش حياة معينة الا ان يتآخى ويعيش حالات اخيه الانسان في مناطق اخرى، وبالتالي ليس غريبا على ابن البقاع ان يعرف فعلا مدى الحرمان الذي يصيب محافظة عكاروأهلها وجميع القطاعات التعليمية والانمائية هي نفسها يعيشها اهل البقاع".
اضاف:" والخاسر ليس اهل عكار واهل البقاع فقط ، بل الخاسر هو لبنان، لأنه لايمكن لأي بلد ان يتطور وان يزدهرالا بجهود كل ابنائه، دون استثناء ولا يمكن لأي عمل امني ان يتجند له اناس، الا اذا كانت الدولة اهملت هذا الانسان، وهي بنفسها دفعته الى ممارسة اعمال هو لايريدها، قبل ان ندفعه نحن، فبناء الانسان هو اهم رسالة، اهداها الله سبحانه وتعالى، للانسان، اطلق على سيدنا محمد عليه السلام وعلى سيدنا عيسى عليه السلام، صفة المعلم".
واعتبر  دياب ان التعليم هو المدخل الاساس، لحل كل المشكلات في المجتمع ومشكلات الانسان، "لأنه بالتعليم نقضي على البطالة نقضي على الجهل والحرمان، لماذا ندور حول انفسنا، المعالجة واحدة والانماء واحد،  تبدأ بالتعليم"
تابع:" وعندما نتحدث عن التعليم، نتحدث عن الابنية المدرسية، نتحدث عن افراد الهيئة التعليمية عن انواع التعليم التعليم المهني والتقني، الذي هو نوع من انواع التعليم، ان لم يكن اهمه، فدولنا، لبنان وجميع الدول العربية والاسلامية، يضحكون علينا عندما يقولون انها دول سائرة في طريق النمو، كلا هي متخلفة وزيادة،  لماذا الانسان في هذه الدول نصفه جميعا، ونتفق جميعا، انه يتجه نحو التخلف، لأنه غير متوفرة له الشروط في التعليم والانماء والى ماهنالك".
واعطى المدير العام احمد دياب المانيا نموذجا لدولة  خرجت من تحت ركام الحرب العالمية الثانية،  مهزومة مدمرة، وباتت اقوى اقتصاد في اوروبا،  لأن هذا البلد يعتمد على التعليم المهني والتقني بنسبة 75في المئة، وعندهم نظام التعليم المزدوج،  "جميعنا يتفق على انه يوجد مفهوم اجتماعي في لبنان والدول العربية والاسلامية، بان كل من لايستطيع او يتمكن من متابعة دراسته، يتسرب الى التعليم المهني، هذه النظرة قاتلة، ولذلك نحن متخلفون".
ووجه دياب باسم وزارة التربية والتعليم العالي وباسم المديرية العام للتعليم المهني والتقني،
الشكر الكبير للجمهورية التركية على هذه الهبة، "وهي ليست جديدة وليست اول مرة الجمهورية التركية، تقدم الهبات، ليس لعكار فقط بل لجميع الاراضي اللبنانية، وتحديدا في التعليم المهني والتقني، وبالاخص اثر عدوان تموز في العام 2006".
ختم دياب قائلا:" الدولة غير مهتمة بالتعليم المهني والتقني، التعليم المهني والمدارس في لبنان  بحاجة ماسة جدا  ياسعادة السفير،الى التجهيزات، عكس التعليم الاكاديمي، لذلك نطلب ونتمنى ونرجو، من القائم بالاعمال، ان ينقل هذا التمني وهذا الطلب، الى سعادة السفير ومنه الى قيادة الجمهورية التركية، بان تساعد قدر الامكان، المعاهد والمدارس الفنية، في جميع المجالات التي يقدرون عليها، وهم قادرون".
بعد ذلك قدم نائب رئيس البلدية رشدي الترك ومدير المعهد زياد الصانع درعين تقديرين الى السفير التركي تشهاتاي ارجيس ممثلا بالقائم بالاعمال  والى المدير العام احمد دياب.
وانتهى الاحتفال بقطع قالب الحلوى بالمناسبة.