عيد التعليم المهني والتقني

2016-05-11  |  



رعى وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب عيد التعليم المهني والتقني ممثلا بسعادة المدير العام للتعليم المهني والتقني احمد دياب، وذلك في احتفال اقيم في الجامعة اللبنانية الدولية في الخيارة - مؤسسات الغد الافضل، بحضور الوزير السابق عبد الرحيم مراد، قائمقام البقاع الغربي وسام نسبين، رئيسة دائرة التعليم المهني في البقاع غيلدا سكاف، مدير عام تعاونية الدولة يحى خميس ممثلا بنزيه حمود، مدراء مهنيات رسمية وخاصة واساتذة مكرمون على التقاعد.

والقى مدير عام التعليم المهني والتقني احمد دياب كلمة وزير التربية الياس ابو صعب، فهنأ الاساتذه بعيدهم، مشيرا الى اهمية "العيد من خلال النظرة المؤسساتية"، داعيا اسرة التعليم المهني والتقني الى "اعتبار هذا العيد، يوما لمناقشة اوضاع التعليم وما استجد حوله، لان التعليم المهني لا يتطور بالكلام بل بالمراسيم وما زلنا نعمل بالمراسيم، التي اصدرها الوزير مراد يوم تسلم وزارة التعليم المهني والتقني ومنذ ذلك الوقت وهم يتقدمون الى الوطائف العامة ونسبة النجاح هي 75 بالمئة ممن يحملون شهادات في التعليم المهني".

وقال: "لدينا 90 الف طالب في التعليم المهني، يتوزعون مناصفة بين الخاص والرسمي، وهناك 36 الف مرشح للامتحانات الرسمية وعملنا على تطوير الامتحانات والمناهج، ومن ضمن برامج التطوير سننقل للطلاب نتائج امتحاناتهم وعلاماتهم على المحمول وعلى ارقام المرشحين".

وابدى خشيته من "ان يتحول التعليم المهني الى تخريج عاطلين عن العمل، ما لم تواكب مناهجنا مناهج التطور الصناعي. وهناك 17 الف وظيفة ممرض شاغرة في لبنان".

ودعا دياب الى "قوننة المهن في لبنان، كالطبوغرافيا والتمريض وقوانين السير الجديدة وادخلنا نصا وفق قانون السير الجديد، ادخلنا نصا يفيد أن اي شخص يسعى لتعلم قيادة السيارات، يجب ان يكون خريج المهنيات وبحيث لا يمكنه تعلم قيادة السيارات بدون شهادة في قانون السير".

واضاف: "اننا نطمح للقوننة كألمانيا ولا يجوز للمواطن، ان يمارس اي مهنة دون الحصول على شهادة اختصاص من اجل تحويل اللبناني، إلى مجتمع مهني كما في المانيا حيث لا يجوز لاي الماني العمل دون ان يحمل اجازة مهنية".

وختم: "ان وزير التربية الياس ابو صعب، يبدي اهتماما بتثبيت اساتذة التعليم المهني عندما تسمح الظروف باجراء مباراة، وهناك نوعين من المباراة، الاول من خلال مجلس الوزراء وآخر من خلال مجلس النواب وعندما تكون محصورة، تكون من مجلس النواب وعندما تكون مفتوحة تكون من مجلس الوزراء، والمفتوحة تحرم الكثير من الاساتذة ونأمل ان يبدأ التشريع في مجلس النواب".

وختاما توزيع دروع على 13 استاذا متقاعدا مكرما.